18 أكتوبر, 2010جزائريون يشترون كُلى صينيين محـكوم عليهم بالإعدام
![]()
اهتمت الصحف العربية الصادرة الاثنين بعدة موضوعات منها الجزائريون يشترون كلي صنينين محكوم عليهم بالاعدامواسرائيل تعذب الاطفال الفلسطنين بالكهرباءوإقبال علي الاغاني الدينية بعد نجاحها جماهيريا
الامارات اليوم :جزائريون يشترون كُلى صينيين محـكوم عليهم بالإعدام
كشف رئيس الجمعية الجزائرية لزراعة وأمراض الكلى البروفيسور طاهر ريان عن أن العديد من الجزائريين ممن يعانون الفشل الكلوي يتوجهون إلى الخارج من أجل اقتناء الكلى من مصر وباكستان أو أخرى من الصين من المحكوم عليهم بالإعدام.
وأوضح البروفيسور على هامش الندوة الصحافية التي انعقدت بمقر المجاهد أنه بالنظر إلى تزايد الإصابات بالفشل الكلوي المقدرة بـأربعة آلاف إصابة جديدة شهرياً يتعذر على العديد الاستفادة من الكلية في إطار الحملة الوطنية للتبرع .
يعتمد العديد من الجزائريين إلى ما يسمى بالسّياحة الطبية لإيجاد متبّرعين في الخارج حيث ذكر ريان أن هناك حالات توجهت إلى الصين للاستفادة من كلى أشخاص محكوم عليهم بالإعدام مشيراً في ذات السياق إلى أن المستشفى الذي يشرف على عملية الزرع مؤطر من طرف أطباء صينيين يتقنون اللغة العربية وكل ذلك مقابل 500 مليون سنتيم أي ما يعادل 50 ألف دولار.
ولم يتوقف الأمر عند الصين بل يلجأ بعضهم إلى باكستان أو مصر،بحثاً عن متبرع مقابل مبالغ مالية تدفع لهم وحتى الأردن وذلك من أجل تفادي الانتظار في القائمة الطويلة لطلب التبرعات التي تضم ستة آلاف شخص.
وعلى صعيد متصل أكد المتحدث ذاته ضرورة توسيع دائرة المتبرعين الأحياء، مشدداً على أهمية تجاوز إطار المتبرعين الأحياء بالأعضاء النطاق العائلي من أصول وفروع وأقرباء من الدرجة الأولى إلى الجدين والأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبناء عمومة الأصول والمتبرعين الأزواج والأصهار وأكد البروفيسور أن العديد من الحالات مهدّد بالموت بسبب التشريعات التي تمنع هذا النوع من التبرع وهو الأمر الذي يستلزم استصدار رخص خاصة من وزارة الصحة. من جهة أخرى نفى البروفيسور وجود أية سرقة أو تجارة الأعضاء البشرية أو عمليات الزرع السري عكس ما تم تداوله في الفترة الأخيرة
الامارات اليوم
الوطن السعودي : إقبال على الأغاني الدينية بعد نجاحها جماهيريا
يقبل عدد من المطربين على تقديم الأغاني الدينية بعد النجاح الكبير والقبول الجماهيري الذي لاقته في الفترة الأخيرة ورغم اعتياد الجمهور على ازدياد جرعة الأغاني الدينية في شهر رمضان الذي ارتبط في أذهان الناس بالأغاني الدينية إلا أن نجاح عدد من المطربين في أداء هذا النوع من الأغاني أغرى آخرين للسير في نفس الطريق.
وكانت الساحة الغنائية في الفترة الأخيرة قد شهدت رواجا كبيرا للأغاني والأدعية الدينية بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبوم “في حضرة المحبوب” للمطرب اللبناني وائل جسار بعدها تهافت عدد كبير من نجوم الغناء على هذه النوعية وتوالت الألبومات والأغاني الدينية التي غناها مطربون مثل عمرو دياب وتامر حسني وديانا حداد وأنغام.
ويؤكد الملحن حلمي بكر لـ”الوطن” أن الأغنية الدينية أصبحت موضة بعد النجاح الكبير الذي حققه وائل جسار إلا أن جميع هذه الأغاني لم تلاق أي نجاح لأنها لم تكن صادقة، بعكس وائل جسار الذي هو المطرب الوحيد الذي كان صادقا في تقديم الأغاني الدينية ولم يكن يهدف منها تحقيق الربح لذا صدقها الناس وأقبلوا عليها بعكس باقي المطربين الذين استخدموا الدين كوسيلة لترويج أغانيهم.
يتفق الفنان محمد ثروت مع بكر في أن “الأغاني الدينية تحولت إلى تجارة وقد قالت الفنانة سميرة سعيد إن الأغنية الدينية لاقت رواجا كبيرا بين الجمهور العربي لأنه يعاني من أزمات عديدة في حياته مما يجعله يلجأ إلى هذه الأغاني للهروب من هذه المشكلات.
من جهته يشير رئيس قسم الإعلام بالأزهر الشريف الدكتور جمال النجار إلى أن أغلب الذين يقدمون أغاني دينية يتعاملون معها من منطلق السوق وليس من منطلق تقديم قيم إيجابية، بل تحولت إلى موضة يحتاجها سوق الكاسيت والجمهور.
فلسطين :إسرائيل تعذب الأطفال الفلسطينيين بالكهرباء

كشف طفل فلسطيني يعيش في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية عن تعرضه لعملية تعذيب وحشية على أيدي محققي الاحتلال الذين استخدموا كوابل لشحن بطاريات المركبات في عملية تعذيبه من خلال وضعها على مناطق حساسة من جسده.
وروى الطفل إبراهيم مقبل (15 عاماً) من بيت أمر شمال الخليل قصة الاعتقال والتعذيب حيث اعتقله جنود الاحتلال من منزل العائلة ونقلوه إلى معتقل “عتصيون” حيث تعرّض لأبشع صنوف العذاب موضحاً أن جنود الاحتلال ربطوا يديه بحبل بلاستيكي لأكثر من ثماني ساعات ثم أخضعوه لتحقيق شديد ومؤلم.
وأوضح الطفل مقبل أن المحقق أبلغه بوجود عشرين طبقة من التعذيب وهدد باستخدامها وانه أجلسه على الأرض وجعل وجهه باتجاه الحائط وقيد يديه إلى الخلف وبدأ يركله بقدميه على ظهره.
وأشار إلى أن التحقيق بدأ بعد ثماني ساعات على الاعتقال حيث أمسكه المحقق بشدة من رقبته وبدأ يضغط عليها ثم وضع يديه على كتفه وركبتيه على ظهره وبعدها بدأ يسحبه إلى الخلف.
ووفقاً لرواية الطفل فإن المرحلة الأصعب بدأت عندما احضر المحقق كابلين مخصصين لشحن بطاريات السيارات فوضع احد الملاقط في منطقة حساسة من جسده ووضع اثنين في القيود الحديدية وبدأ يسمعه صوت التماس الكهربائي مهدداً بتوصيل الكابلات بالتيار الكهربائي إن لم يعترف بإلقاء الحجارة على المستوطنين.
وتابع الطفل لم استجب له فجاء المحقق بإبرة وبدأ يغرزها في مناطق عديدة في جسدي مؤكداً أنه خضع لفترة التحقيق والتعذيب التي استمرت زهاء الساعة التي بدت بالنسبة له كدهر ثم نقل إلى سجن “عوفر” قرب رام الله حيث عقدت له محكمة عسكرية!!